جواد شبر

310

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وكأني بمهره قاصد الفس * طاط يبدي تحمحما ونحيبا وبرزن النساء حتى إذا أب * صرن ظهر الجواد منه سليبا صحن بالويل والعويل ويندب * ن حيارى وقد شققن الجيوبا وسبلن الدموع لما تأملّن حس * سينا من الثياب سليبا فكأني بزينب إذ رأته * عاريا دامي الجبين تريبا أقبلت نحو أختها ثم قالت * ودعّيه وداع من لا يؤوبا أخت يا أخت كيف صبرك عنه * وهو كان المؤمل المحبوبا ثم خرّت عليه تلثم خدّيه * وقد صار دمعها مسكوبا وتناديه يا أخي لو رأت عي * ناك حالي رأيت أمرا عجيبا يا أخي لا حييت بعدك هيهات * حياتي من بعدكم لن تطيبا كنت حصني من الزمان إذا ما * خفت خطبا دفعت عني الخطوبا ضاقت الأرض بي وكانت علينا * بك يا سيدي فناها رحيبا ( يا هلالا لما استتم كمالا * غاله خسفه فاهوى غروبا ) ( ما توهمت يا شقيق فؤادي * كان هذا مقدّرا مكتوبا ) عد يتاماك إن أردت مغيبا * يا أخي بالرجوع وعدا قريبا ( يا أخي فاطم الصغيرة كلّمها * فقد كاد قلبها أن يذوبا ) ما أذلّ اليتيم حين ينادي * بأبيه ولا يراه مجيبا وقال محمد بن حماد الحلي في أهل البيت في قصيدة مطلعها : أهجرت يا ذات الجمال دلالا * وجعلت جسمي بالصدود خيالا وسقيتني كأس الفراق مريرة * ومنعت عذب رضابك السلسالا قال السيد الأمين تحت عنوان : ابن حماد .